أي شارعٍ كسول
يُمارس تمارينهُ الصباحية تحتَ نافذتك
أي حيواناتٍ أليفة
تنام قُربَ باب شُقتك
تئِن وتصيح بدافعِ الغناء والأُلفة
أي فكرة حنونةٍ
تَخلع فستانها الليلي جانب رأسك
أي فتاة طيّبة وجميلة
تمسح بِيديها الآن جبين ذاكرتك
لِيستفيق من غيبوبتهِ هذا النسيان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمكنك ترك تعليق تحت اسم مجهول (غير معرف) دون الحاجة لتسجيل
فقط شاركينى برأيك لو عجبك ما ادونه